محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
337
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
الباب الرابع في المسند وأحواله 1 - في ذكر المسند : يذكر المسند لأغراض منها : 1 - كون ذكره هو الأصل ، ولا مقتضى للعدول عنه : نحو : العلم خير من المال . 2 - ضعف التعويل على دلالة القرينة : نحو : حالي مستقيم ، ورزقي ميسور . إذ لو حذف ميسور لا يدلّ عليه المذكور . 3 - الاحتراس من ضعف تنبّه السامع : نحو أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ إبراهيم : 24 . إذ لو حذف ( ثابت ) ربّما لا يتنبّه السامع لضعف فهمه . 4 - تسجيل الردّ على المخاطب : نحو قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ يس : 79 . جوابا لقوله قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ يس : 78 . 2 - في حذف المسند : يحذف المسند لأغراض بلاغية أهمها :